سما زرقا وطيارات ملونة
مركب ورق قلبي .. أوان فرحها ماجاش
الجمعة، ٣٠ أكتوبر، ٢٠٠٩
الرسائل السابقة
- أين خبأ الله اللعبَ يا منى ؟
- ملامسة السماء .. هكذا
- الماضي وكل الذكرى .. استنى بدالهم بكرة
- دع البروفايل وابدأ الحياة
- التوهة في ألوان عينيكي
- كيف ظننت أن هذا كان عابرا
- كتير ؟
- بعض ما لم ينشر على المدونة
- الملمس البارد للنسكافيه .. والطعم المر لورقة بيضاء...
من أنا
بانام وأنا سايب الشباك مفتوح.. يمكن نجمة تقع من السما وتنزل على المخدة.. أو حرامي يتشعلق على المواسير ويدخل ويسرق.. خزنة الذكريات المحزنة
حوارنا مع الأستاذ جمال الشاعر على النيل الثقافية .. اضغط للمشاهدة والتحميل
*** مدوناتي***
*** أماكن***
*** HERE ***
*** FRIENDS ***
*** باحب أروح هناك***
الاشتراك في
الرسائل [Atom]




5 تعليقات:
أكيد
سلام عليك يا صاحب السماء الزرقاء و الطيارات الملونة ..
لكم كانت تلك السحابة جميلة
..قصيرة خاطرتك لكن فيها الكثير
سلام
مها
كلماتك حلوه جدا يا دوك
برافو يابنى والله انك مش عملت زينا ولسه بتكتب
سما زرقا وطيارات
حرفك أخى من الزمن ال فات
يدخل الروح يرسم بسمه بطعم ألأهات
فتترقرق دمعة فى العين رغم الأبتسامات
ولكن
اتمنى ان تكون سماؤك زرقاء صافيه وغيومها غيوم خير وحب .....دوما
شفت هناك نص أخير
ع الفيس !
وجيت أطل هنا
كالعادة
جميلة السحابة :)
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية