الجمعة، ٦ نوفمبر، ٢٠٠٩

المسافات التي تؤلم الشرايين





لم أكن أعرف أنني قد أغضب جنية الزهر إلى هذا الحد حين أقطف وردة بيضاء واحدة من شعرك قبل أن ترحلي لتذكرني بك.. ولا أنها قد تسرق قلبي وأنا نائم وتحمله إليك على الشاطئ المقابل من البحر.. ليظل شرياني الأورطي يمتد هكذا - على اتساع البحر الهادر - مشدودا.. متوترا.. تدهسه البواخر الهائلة.. وتستريح عليه النوارس.. وتتقافز فوقه الدلافين.. وتهزه الريح العابرة مثل وتر.. تلامسه أجساد الغرقى فينقبض.. ويغمره المطر الشتائي فيصبح أهدأ..
ولا كنت أعرف أنها قد لا تكتفي بهذا العقاب.. فتجعل الدم يعود إلى جسدي محملا بصوت الجيتارات, ونعومة الماء, وصخب الملح, وبرودة السحب القاتمة..
بينما لا يعود أبدا محملا برائحة شعرك.






7 تعليقات:

Blogger عمرو يقول...

الله عليك

06 نوفمبر, 2009 07:50 ص  
Blogger أحمد الشمسي يقول...

وبعدين معاك يا عمنا
تعبوني السطرين دول
الله ينور

06 نوفمبر, 2009 09:44 ص  
Blogger ponpona يقول...

الله

ما قولتلك سلفني دماغك دي شويتين
الشمسي قالي لأ يابنتي لسه بيمتحن :)

06 نوفمبر, 2009 03:12 م  
Blogger سعدية صديق يقول...

بينما لا يعود أبدا محملا برائحة شعرك

جميل قوى

والعنوان كمان موحى ومعبر قوى

تقبل مرورى واعجابى

06 نوفمبر, 2009 04:01 م  
Blogger همسات دافئه يقول...

يانهار أبيض
انا مشفتش كده
بجد هايله يامصطفى!!!!!!!
ليظل شريانه الأورطي يمتد هكذا...فظيع

06 نوفمبر, 2009 07:54 م  
Blogger candy يقول...

WOOOOOOOOOOW
جزيل اعجابى

06 نوفمبر, 2009 08:24 م  
Blogger reham يقول...

هو انا ليه بخش هنا كتير ومش بعلق خالص ؟؟

يمكن عشان هقعد اقول زي كل الناس : هايل ،، حلو ،، معبر ،، مليان احساس

بفكر في حاجة تانية ..

...

التدوينة دي " مصطفى " اوى :))

07 نوفمبر, 2009 05:35 م  

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية