المسافات التي تؤلم الشرايين

لم أكن أعرف أنني قد أغضب جنية الزهر إلى هذا الحد حين أقطف وردة بيضاء واحدة من شعرك قبل أن ترحلي لتذكرني بك.. ولا أنها قد تسرق قلبي وأنا نائم وتحمله إليك على الشاطئ المقابل من البحر.. ليظل شرياني الأورطي يمتد هكذا - على اتساع البحر الهادر - مشدودا.. متوترا.. تدهسه البواخر الهائلة.. وتستريح عليه النوارس.. وتتقافز فوقه الدلافين.. وتهزه الريح العابرة مثل وتر.. تلامسه أجساد الغرقى فينقبض.. ويغمره المطر الشتائي فيصبح أهدأ..
ولا كنت أعرف أنها قد لا تكتفي بهذا العقاب.. فتجعل الدم يعود إلى جسدي محملا بصوت الجيتارات, ونعومة الماء, وصخب الملح, وبرودة السحب القاتمة..
بينما لا يعود أبدا محملا برائحة شعرك.







7 تعليقات:
الله عليك
وبعدين معاك يا عمنا
تعبوني السطرين دول
الله ينور
الله
ما قولتلك سلفني دماغك دي شويتين
الشمسي قالي لأ يابنتي لسه بيمتحن :)
بينما لا يعود أبدا محملا برائحة شعرك
جميل قوى
والعنوان كمان موحى ومعبر قوى
تقبل مرورى واعجابى
يانهار أبيض
انا مشفتش كده
بجد هايله يامصطفى!!!!!!!
ليظل شريانه الأورطي يمتد هكذا...فظيع
WOOOOOOOOOOW
جزيل اعجابى
هو انا ليه بخش هنا كتير ومش بعلق خالص ؟؟
يمكن عشان هقعد اقول زي كل الناس : هايل ،، حلو ،، معبر ،، مليان احساس
بفكر في حاجة تانية ..
...
التدوينة دي " مصطفى " اوى :))
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية