الأحد، 31 يناير، 2010

معلومات يلزم توضيحها .. للهوا ( 2 )


واحشني جريك في حضني
حتى وأنا في البلكونة
من غير ما تستنى أنزل لك
واحشاني لمستك اللي بتغير تسريحة الشجر
عشان الورد يبان لناس أكتر
وبتلخبط بلوزات البنات اللي رايحين يقابلوا حبايبهم
عشان يبقوا طبيعيين أكتر
مفيش حد إحساسه مفرود وساكت كدة
واحشني غضبك اللي بيخبط ضلف الشبابيك
وينفخ التراب في عيون الناس
واللي بيروق في لحظة
ويرجع يطبطب على كل حاجة
وما يسيبهاش
إلا لما يتأكد إنها مش زعلانة


باحب المراوح
عشان بتشجعك
لو مش قادر تجري
بتمسك إيدك عشان تجروا مع بعض
وباكره التكييفات
عشان بتزور توقيعك
وبتنسب ليك كلام ماقلتوش


وبحبك
عشان بتطير الحزن من الورقة
لما أكتب
وعشان بتحكي لي حواديت الأماكن
اللي عمري ما رحتها
سواء كانت شجرة تفاح
أو بلاعة مفتوحة
وعشان ما بتستناش إذن
عشان تدخلني
مش لازم آكلك أو ألبسك
أو أخزنك في علب في المطبخ
أو كراتين تحت السرير
وعشان بتخليني أكتب قصيدة زي دي
وتكمل جري
عشان تسعد ناس تانية
من غير ما تستنى أشوفك
وأشكرك بنفسي

5 تعليقات:

Blogger شغف يقول...

ده اتعذار للهوا بعد اتهامه بالنداله يعني ؟ :)

الاتنين كويسين
بس مشكلتك انك مصر انك تلعب في منطقة محاولة انك تخلي الكلام شعر
مع إنك منطقتك مش دي ، حتى لو فيه شعرية عالية في كتابتك

31 يناير، 2010 7:45 م  
Blogger Unique يقول...

مش أي حد بيعرف يشوف الجمال ويعبر عنه بالبلاغة والعبقرية العالية دي
انا كمان مش مع تصنيفها كشعر ولكن مع الاعتراف بروعتها المنقطعة النظير

أعتقد يل أجزم ان الهوا هو أيضا بيشكرك

1 فبراير، 2010 1:45 ص  
Blogger mano يقول...

واحشني جريك في حضني
حتى وأنا في البلكونة
من غير ما تستنى أنزل لك
واحشاني لمستك اللي بتغير تسريحة الشجر
عشان الورد يبان لناس أكتر
وبتلخبط بلوزات البنات اللي رايحين يقابلوا حبايبهم
عشان يبقوا طبيعيين أكتر
مفيش حد إحساسه مفرود وساكت كدة
واحشني غضبك اللي بيخبط ضلف الشبابيك
وينفخ التراب في عيون الناس
واللي بيروق في لحظة
ويرجع يطبطب على كل حاجة
وما يسيبهاش
إلا لما يتأكد إنها مش زعلانة
ايه الروعه دى
احساس عالى يا مصطفى
تحياتى ليك من متابعين مدونتك دائما

1 فبراير، 2010 8:27 م  
Blogger ponpona يقول...

حد إحساسه مفرود وساكت كدة
و بتطير الحزن من الورقة !!

ياااااه يا مصطفي .. :)

تعرف ان موجة الهوا فعلا بتعمل كده
بتاخد الحاجات الوحشه وتوديها بعييييد
وتسيبلك شوية خفة جواك ومخزون من البهجة تملي بيه جيوبك

حاجه كمان
انا مش حاسة ان دي قصيدة .. حتي ولو هي قصيدة نثر أنا مش حاساها قصيدة نثر .. هو انا كمان شايف انها لو بقت نص سردي كانت هاتبقي احلي .. او بمعني تاني .. متكامله .. ازاي بقي ماعرفش :(

وعشان بتحكي لي حواديت الأماكن
اللي عمري ما رحتها
سواء كانت شجرة تفاح
أو بلاعة مفتوحة

في رأيي :
انا شايفه انه ماكنش له داعي انك تفصل جملة " حواديت الأماكن اللي عمري مارحتها " يعني التفصيل بذكر " شجرة التفاح والبلاعه المفتوحه " ضيع حلاوة المعني أو حدده قوي وماداش فرصه للي بيقرأ انه يرسم هو بنفسه الاماكن اللي عمره مارحها

ونفس الكلام تقريبا علي :
عشان ما بتستناش إذن
عشان تدخلني
مش لازم آكلك أو ألبسك
أو أخزنك في علب في المطبخ
أو كراتين تحت السرير

أنا شايفه ان
" مابتستناش اذن عشان تتدخلني "
دي لوحدها كفاية ورائعة

لكن اضافة الجملتين اللي بعد كده ما أضافوش حاجه لا للمعني ولا لجمالية النص لان احنا كلنا عارفين ان الهوا لا بيتاكل ولا بيتلبس ولا ينفع يتخزن

مصطفى
هذا كله لا ينفي حقيقة اني احب هذا النص
وانك قادر وبطريقة غريبة علي ان تصنع دهشة :)

حاجه اخيرة بقي :

شغف
هذا ليس اعتذارا لانه لاشئ هنا يستوجب اعتذار ، لم يتهم الهوا بالندالة مطلقا .. بل الشباك بزجاجه الشفاف هو الذي اتهم بالنداله لأنه وبندالة فعلا كان يمرر نظرة العتاب الي الهواء
:)

5 فبراير، 2010 11:07 م  
Blogger enjy يقول...

حلو دة...هو محستهوش شعر بس حلو عجبنى يعنى

بس معرفش ليه حسيته على لسان بنت..متخيلتهوش غير طالع من بنت ..

حلو لما ولد يعرف يوصل الكلام باحساس بنت على فكرة..كلامى مفهوم وللا هلاوس؟؟؟؟؟؟

11 فبراير، 2010 4:23 م  

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية