والقصايد تكتبنا من غير وزن

كدهو
في لحظة واحدة
بنلاقي شكلنا بيتغير
ونلاقينا بنعمل حاجات تانية
الشمس بتبصلنا
عشان تعرف إن اليوم بدأ
وتنزل تروح الشغل
والبحر ينزلنا بضحكة عالية
بس من غير ما يدخل لجوة قوي
عشان ميغرقش
والصحرا تمشي جوانا شايلة بوصلة صغيرة
ومية كتير
عشان تعرف ترجع
والبيوت تسكننا
تقفل بيباننا وتلبس هدوم خفيفة
وتشرب قهوة في البلكونات
وتبص ع الشارع
الشبابيك بتفتحنا
عشان ندخل هوا
والمطر يفتح إيديه على آخرهم
ويبتسم ويغني وإحنا بنتكسر حتت صغيرة
على إيديه الناعمة
والورد بيخبينا ورا ضهره
وهو طالع للوردة اللي بيحبها
والأحلام تحتار في تفسيرنا
الألوان بتفردنا بالراحة
في كراسات الرسم
والكمنجات تمسكنا بمزاج عالي
تعزف رق الحبيب
والكتب بتقرانا
وبتستغرب من الوجع اللي جوانا
وتتهمنا بالمبالغة
الجوابات بتكتبنا بحنان زيادة
وبتلزق طابع البوستة على عينينا
عشان الكلام دة سر
وجوابات تانية بتفتحنا بنفس الحنان
ولما تبتدي تدمع
ودموعها تلمسنا
نترعش
ونكتم دمعنا فورا
- مينفعش نبكي
إحنا جوابات -
والبالونات بتفردنا
بتحول تجاعيدنا الغامقة
لوش مفرود مبسوط
وتسيبنا صوابعها فجأة عشان نلاقي نفسنا في السما
في لحظة واحدة
ممكن تحصل دلوقتي
وممكن نستناها ميت سنة
كدهو
بتضحكي ضحكة عالية
واسعة كفاية إننا ندخل
ولو لثانية واحدة







4 تعليقات:
الله
:) :)
الله
الله
الله
مستنى
بشددددددددددددددددددددددة
و الصوابع ترسمنا
و بالإبهام تتمشى فوق ألواننا الغامقة .. نبهت شوية بس نتحول شفافين ،، أوي ...
:))
أقولك ايه .. تسلم ايديك ، و بس
حلوة بجد ياابو سمير .. شد حيلك الي الامام دائما
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية