السبت، ١ يناير، ٢٠١١

1- 1


يمكن عشان أول بيت أدخله ويبقى كل اللي فيه اصحابي.. أعتقد إن دة السبب الرئيسي.. فيه أسباب تانية ممكن زي ان رانيا نفسها حلو في الأكل.. بين قوسين : جدا .. او اني محبيتش كتير حد راجل يعني لدرجة اني تخيلت ان الاصحاب القريبين قوي دول عبارة عن ناس بيصحوا الصبح يلاقوا نفسهم في مكان غريب اسمه " الأنتيم " فبيبقوا اصحاب أنتيم.. لكن ماتخيلتش اني احب واحد سوداوي متطرف مثقف بشكل يعقد متيقن من نفسه بشكل اكتر تعقيدا.. لدرجة اني احب انه يبقى صاحبي وانا الكائن المتقوقع غير الاجتماعي تماما.. أسباب كتير ممكن تكون خلتني أبقى مبسوط .. بغض النظر إن جزء ضئيل من نحسي الأسطوري اللي هد مستشفى سوهاج الجامعي وقتل عبد العال الحمامصي وفكك دار فكرة وخلى صاحبها يهرب بالفلوس على طريقة صفية العمري في البيه البواب.. جزء من النحس دة كان حاضر في الشقة اللي عمر ما الكهربا قطعت فيها قبل كدة من فترة طويلة بافضل إني أفضل مش فاكر هي كام بالظبط.. بس انا اكيد كنت مبسوط.. جدا.. وانا قاعد في بيت مصطفى ورانيا..




بعد 24 سنة من الحياة وسط مجتمع – باختصار ومن غير تلبيخ – متطرف النمطية.. وانت لوحدك تماما زي المشعوذ.. بتكتب وبتقرا درويش وبتسمع وجيه وكاميليا جبران وبتكره الجواز التقليدي والصداقة التقليدية والحفظ التقليدي والعلاقة التقليدية مع الحياة وعزب شو شخصيا لما بيقوم بـ " تقليد " الشخصيات بشكل تقليدي.. مع الوقت حتحس بإنهاك عميق جواك.. عميق لدرجة إنك مش قادر تجيب آخره عشان تلف دراعك حواليه وتحضنه وتطبطب عليه.. إنهاك من كتر المقاومة.. على إحباط من صورتك وصورة العالم بعدها.. على ضعف ثقة في اللي انت بتقاوم عشانه أصلا.. الإنهاك دة بيبقى عميق لدرجة إنه بيبتدي يغيرك من جوا.. تلاقي نفسك بتحس إنك مثقف زيادة لما تسمع مارسيل خليفة.. أو تبتدي تراجع شوية حاجات لتامر حسني او نانسي وتكتشف إن " فيها فكرة برضه ".. تبتدي تتريق على اغاني الحب وتقول عليها إنها بتتاجر بمشاعر المراهقين اللي – هما نفسهم – حيتتريقوا عليها لما يكبروا ويكتشفوا ان الجواز التقليدي هو اللي بيعيش.. حتلاقي نفسك مابقيتش تنزعج قوي لما حد يقول على الكتابة إنها كلام مش جايب همه وشغل ناس فاضية.. ومابقيتش تستغرب لما واحد غبي يطلع من الأوائل على الدفعة.. ساعتها حتبقى محتاج شحنة عميقة برضه.. طاقة متطرفة معندهاش اعتبار لأي حاجة تانية ومش بتتعاطف مع الحلول الوسط ولا الأعذار الوجيهة.. حد مقتنع إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع العالم المزيف دة إنك تبني جواك عالمك الحقيقي وتدعمه بلا حدود وتستبعد أي مكونات سامة من براك مهما كانت جذابة او – فعلا – مهمة.. حد يقدر يهزأك من غير عينه ما ترمش لو عملت حاجة انت مش حاسس انك بتحبها ولاحتى تستحقها.. حد يعلمك ولو بالضرب إن الحاجة اللي انت اتعودت تدوس عليها عشان حاجات تانية هي الحاجة الأهم اللي المفروض تدوس على أي حاجة او تفجرها حتى عشان خاطرها.. عشان كدة حاسس ان الولد مصطفى رزق دة جه في وقته..




اما رانيا .. فانت لو متعرفهاش حيبقى صعب قوي إنك تستوعب إن مصطفى رزق بيحب صحفية في روزاليوسف.. لكن رانيا من الناس اللي أثبتولي إن النبي آدم بنفسه وان الواحد ممكن يكون – حتى في روزا – ويفضل شريف..بني آدم عادي وكويس كمان لدرجة انك ممكن تعرفه وتعاشره وتحبه وعمرك ماتصدق انه بيروح الأماكن دي.. مش بس كدة.. رانيا أثبتت لي حاجات كتير.. منها ان فيه حاجات كتير أهم من الصحة – تحديدا اية مش عارف بس اكيد فيه.. وان الحب حاجة ملهاش علاقة بأفورة محمود ياسين وشادية الله يمسيهم بالخير.. هيا حاجة كد اجمل وابسط من انها تتوصف.. واغلى من انها تروح لحد بيدور عليها بعنف واستعجال.. وابسط من انك تتخيل مقدار قوتها.. واقوى من انك تتخيل مقدار بساطتها.. يكفى انه الحاجة اللي ممكن تخلي كائن زي اللي حكيت عنه فوق يعيش مع انسانة طبيعية جدا : اجتماعية ونشيطة ومتفائلة وبتحب الحياة زي ما هي وعايزة تعمل فيها حاجة كويسة..




يوم 1 – 1 مكانش زمن قد ما كان نتيجة..

نتيجة ماتش انتهى بالتعادل بين روح الفكرة المجردة المندفعة في جموحها وبين طمأنينة الحياة العبقرية اللي مخلية الناس تعيش.. تعادل إيجابي ما بين اتنين قرروا يخلوا اليوم دة بداية كل حاجة..

كل سنة وانتوا على اختلاف إنساني عبقري.. وحب بيغذي الاختلاف دة وبيدوبه في نفس الوقت..

4 تعليقات:

Blogger Hu-man يقول...

ل سنة وانتوا على اختلاف إنساني عبقري.. وحب بيغذي الاختلاف دة وبيدوبه في نفس الوقت..
المشكلة .....ازاي نحترم اختلاف بعضنا
...
كلامك تلقائي جداً

٢ يناير، ٢٠١١ ١٠:١٥ ص  
Blogger Rana يقول...

الله :)

٣ يناير، ٢٠١١ ٥:٤٠ م  
Blogger حنين يقول...

الله :):)

عايزة من ده أنا كمان، بيت يساعني بكل اختلافاتي ومتناقضاتي و"يطبطب" على كل شيء مالوش جواب ولا أخ جوايا، وفي نفس الوقت يديني دفعة لقدام، لمواصلة الرفض على كل حاجة..

ربنا يحميهم يا مصطفى :):)

٨ يناير، ٢٠١١ ١٢:٣٦ ص  
Blogger ponpona يقول...

محتاجة أحط سمايلي هنا

:)

٩ يناير، ٢٠١١ ١١:٢٧ م  

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية